الإدارة والتخطيط من الألف إلى الياء
بقلم:
د.آلاء أسعد صديق فرغلي
دكتوراه في الإدارة التربوية-تخطيط التعليم واقتصادياته
عندما تريد الوصول لشيء معين؛ فأول ماتفعله أن تحدد بوصلتك (الرؤية)، وأن ترسم مسار الرحلة على الخريطة (الرسالة) ، وأن تحدد ماتريد بدقة (الأهداف) لكن عليك قبلًا أن تقوم برصد الواقع (المسح البيئي)، ومن ثم تبدأ بالعمل الجاد(التنفيذ)، وأن تراقب مسار العمل (الرقابة والتوجيه)، وأن تعدل الخطة وفقا للطواريء التي قد تحدث(إدارة المخاطر)، ومن ثم تتأكد من أنك ملتزم بالزمن المحدد(إدارة الوقت)، وأثناء العمل سجل ملاحظاتك لأنها تفيدك في التطوير (إدارة التغيير)، وعند مرور فترة أبدا بقياس الأداء فعليا التي كونتها بناء على أهدافك(مؤشرات الأداء KPI) وقارنها بالأداء المأمول (القياس) وعند انتهاء الفترة المرحلية الأولى تقوم بقياس المخرجات الأولية (التقييم)، وهنا تتسأل هل كانت ضمن الأهداف المنشودة أم أن هناك فجوة (تحليل الفجوة)، وكيف يمكنني حلها واصلاح مايمكن اصلاحه (التقويم)، وهنا ترجع للمراحل الأولى بدأ من أهدافك، وهنا تنتهي لأحد أمرين:
إما تعيد النظر في بوصلتك وأهدافك وتعيد تشكيلها، أو أن تعيد النظر في التنفيذ، وهنا أشدد لا تكتفي بالنظر بل إعمل وجرب؛ لأن سر قصور الفكر و سوء التقدير للعمل الجاد في مضمونه ليس لأننا نجرب ونعمل بل لأننا ننظر .. ونطيل النظر فقط!!!